22.08.2008

معلومات خطيرة عني

’ai tellement apprécié cet article de Rachid niny que j’ai décidé de le mettre ici. Bonne lecture.

16552_1.jpg

معلومات خطيرة عني

كثير من القراء يريدون أن يعرفوا إلى أي تيار أنتمي

. هل أنا شيوعي لأنني أنادي باقتسام الثروة بين الفقراء والأغنياء، أم أنني اشتراكي لأنني أدافع عن الطبقات العاملة، أم أنني إسلامي لأنني أطالب بحق المحجبات في الشغل، أم أنني ثوري لأنني أتمرد بالكتابة على الوضع السائد، أم أنني رأسمالي لأنني بدأت من الأسفل وأصبحت على رأس شركة يتعدى مستخدموها المائة.
كثير من القراء يطالبونني بأن أؤسس حزبا وأفتحه في وجه المنخرطين، وأن أترشح للانتخابات لكي أنتهي نائبا، أو نائما، في البرلمان، أو وزيرا في حكومة لا يفتح فيها وزراؤها أفواههم إلا عند طبيب الأسنان.
لذلك قررت، وتعميما للفائدة، إعطاء نبذة عني وعن قناعاتي السياسية والإيديولوجية التي أعتنقها وأدافع عنها.
أنا لست في أول العمر ولست في آخره. لست مراهقا سياسيا ولست ناضجا. لست متحزبا ولا مستقلا. لست بريئا ولا مجرما. لست كرسي سلطة ولا سلة قمامة. لست ثائرا ولا مخبرا. لست شاعرا ولا متعهد حفلات. لست زعيما ولا رعية. لست زنزانة ولا كرسي اعتراف.
أنا لست البوق الذي يحمله الزعيم ولست السوط الذي يلوح به ليخيف الرعية. ولست شاعر البلاط الذي يمدح لكي يربح وزنه ذهبا، ولا الهجاء الذي يشتم لكي يلوي ذراع الخليفة. أنا الطفل الذي يشير بأصبعه إلى عورة الإمبراطور، ويقول «أنظروا، الإمبراطور الذي ترتجفون خوفا منه عار».
أنا بلا عمر تقريبا. شيخ بلا قبيلة. مخرب بأسلحة خفيفة. مناضل طبقي في حزب مقره يوجد في الطابق العلوي من المخيلة.
أنا الذي لا يميز بين سقوط حائط برلين وسقوط حائط جارتنا في حي السعادة. ولا يعرف الفرق بين مطرقة وسندان المعسكر الشرقي وبين مطرقة وسندان الحدادين في السوق الأسبوعي.
جرائمي الصغيرة تحلم بها شاشات السينما. واضح كفاتورة الهاتف. أقبل وأمضي مثل نزلة البرد. أتعافى بالجراثيم ونشرات الطقس. لدي رصيد محترم من أوهام صعبة مسجلة باسمي في بنك سويسري !
أنا مصارع الثيران الذي يلوح بقماش أحمر في حلبة الوطن الفارغة.
أنا رصاصة من عيار نادر تأكلها الرطوبة في بندقية معلقة إلى الحائط.
أنا عاشق وحيد يشغل وقته بتقطيع أوراق الوردة التي اشتراها لامرأة بانتظار إغلاق المقهى. أنا سعيد الحظ الذي ربح التعاسة بعد مقامرة طويلة مع الحياة. أنا الوديع الذي يحمل كسرة الخبز ويقبلها مرتين قبل أن يدسها في شق بالجدار، والجزار القاسي الذي يذبح خروف العائلة في الأعياد بيدين واثقتين. أنا الباحث عن الوردة وسط المزبلة وعن الحب في قطار لا أملك تذكرته.
أنا فارس الأحلام الذي يركب رأسه عوض الحصان الأبيض. النجم الذي ما يلبث أن يتألق حتى يسقط وراء التل مثل حجر طائش. أنا اللص الشريف الذي يخلص المكتبات من دواوين الشعر الرديئة والروايات المملة والكتب التي تبعث على الغثيان.
أنا الصعلوك الذي لم يسكر قط، والبربري بلا حاجة إلى كونغريس عالمي. أنا المغربي بلا حاجة إلى معارف في الوزارات. أنا الذي لم يرسب قط في أي امتحان والذي مع ذلك يرتجف عندما يتذكر امتحان السياقة !
أنا عدو الوثائق وقاعات الانتظار. أنا الذي ما إن يضع الطبيب يده فوق صدره حتى يرتفع ضغطه، والذي ما إن يقبل يد جدته حتى يشعر بالأمان. أنا الذي يغني فيروز في الحمام والشاب خالد في العمل ويرتل آية الكرسي داخل الفراش قبل النوم. أنا عضو اتحاد كتاب المغرب بلا حاجة إلى كتب. قاطع الطريق الذي يعترض سبيل الجميلات من الأفكار في منتصف الليل بقلم حبر جاف في اليد. أنا الطفل الشقي الذي بمستطاعه أن يضيع موعد حب بسبب حصة الرسوم المتحركة.
أنا الغبي الذي استبدل مقعده في قطارات العالم بمقعد ثابت في العمل. أنا المتخلف الوحيد في المغرب الذي مازال يتحدث العربية في القطار !
أنا الذي مارس فنون الحرب عوض الفنون التشكيلية، وبناء الأجسام عوض بناء بيت حقيقي يستره.
أنا المولود تحت برج الميزان نكاية ببرج الدلو. أنا المناضل الطبقي الذي أضرب أمام مندوبيات الشغل ونام بسبب التأشيرة أمام أبواب السفارات.
أنا المتمرد الذي يحب القهوة بالحليب أكثر مما يحب ماركس، والكعك أكثر مما يحب الإضراب عن الطعام. أنا السائح الذي يحمل في حقيبته الجرائد عوض الخرائط، ومفكرة العناوين عوض البطاقات البنكية.
أنا عدو الولايات المتحدة الأمريكية الذي يحلم بالغرين كارد، حليف القضايا الرابحة التي يدافع عنها الخاسرون !
أنا لسانكم الطويل الذي تشحذونه في جلساتكم الخاصة. أنا ضميركم غير المستتر، والفعل المبني للمعلوم والذي تقديره دائما أنتم.
أنا الجملة الاعتراضية في كل خطاب ثقيل وممل. أنا الفعل المبني دائما على الكسر، والذي عندما يكون مزاجه رائقا يبني نفسه على الضم. أنا واو الجماعة وعلامة الاستفهام ونقط الحذف الأبدية.
أنا الممنوع من الصرف، الذي لا يتنازل عن مبادئه ولو قايضوه بأشد العملات صعوبة.
خديمكم الأرضى الذي عينتموه واليا على ديوان مظالم يوجد مقره في الجيمايل بوان كوم.
أنا ابن الشعب الذي يشبهكم، أنا الفتى الذي يقول منذ طفولته ها أنذا، وليس ذلك الفتى الذي يقول كان أبي.
أرجو أن تكون هذه المعلومات كافية عني، فقد حاولت أن لا أنسى شيئا. كما أرجو من رجال المخابرات الذين يتنصتون على هاتفي صباح مساء أن يضيفوها إلى ملفي الذي يحتفظون به عندهم، فربما قد تنفعكم ذات يوم. فهي كما ترون مواصفات قد تقودهم إلى معلومات قيمة حول شخصي المتواضع

15.08.2008

ce que je lis actuellement

Salut les gars :)

J’ai été taguée par fatima

Tout d’abord je veux la remercier de m’avoir choisie.

Le livre que j’ai entre mes mains actuellement s’intitule :

البدائع والطرائف (منشورات عالم الشباب بيروت-لبنان)

Voilà quelques lignes de la page 123 :

فالذي جادت به أيدي الدهور سلبته خلسة كف الشقاء...

لو عرفنا ما تركنا ليلة تنقضي بين نعاس و رقاد

لو عرفنا ما تركنا لحظة تنثني بين خلو و سهاد

لو عرفنا ما تركنا برهة من زمان الحب تمضي بالبعاد

L’auteur de ce livre c’est GIBRAN KHALIL GIBRAN.

Je passe le relais à :

Kenza

Stephane

Mounir

Mia’s

Karim

07.08.2008

comment se faire des amis

comment.jpg

La lecture ? J’adoooooooore.

Pour moi, la lecture est une trêve, c’est à ce moment là où je peux oublier tous pour planer dans un autre monde, je sens un tonique ardent, ça me permet de régénérer mes souffles et rafraîchir mes pensées. La lecture est un vrai régal.

Mon professeur nous a conseillé cette année d’acheter un livre intitulé : « comment se faire des amis » de Dale Carnegie, je l’ai acheté, lorsque je l’ai lu j’ai senti un pur délice, je me suis plongée dans un livre pas comme les autres, il m’a apporté un plaisir extrême, et un désir envahissant de changer ma vie, et mes attitudes envers les autres. Dans ce livre, Dale Carnegie donne des conseils très chers pour se faire des amis et pour réussir dans sa vie personnelle et aussi professionnelle. En lisant tout le livre j’ai décidé de vous amener à lire ces mots d’or :

* Si vous voulez récolter du miel, ne bousculez pas la ruche.

* Cessons de réfléchir à nous même, à nos mérites, à nos désirs, considérons ceux d’autrui. Et puis foin de la flatterie ! Que l’éloge généreux et sincère jaillisse de notre cœur ! Prodiguons les marques de gratitudes et d’encouragement. Et nos paroles resteront gravées dans les cœurs ; elles seront répétées avec délice et chéries comme autant de trésor longtemps après que nous les auront nous mêmes oubliés.

* Si vous voulez qu’on vous aime : ayez le sourire.

* Si vous voulez gagner les sympathies : souvenez vous que le nom d’un homme est pour lui le mot le plus agréable et le plus important de tout le vocabulaire.

* Si vous voulez plaire, sachez écouter attentivement, encouragez les autres à parler d’eux-mêmes, faites leur sentir leur importance.

* Rendez justice à leurs efforts, louez leurs plus légers progrès. Que vos encouragements soient sincères et ingénieux.

* Le meilleur moyen pour triompher dans une querelle c’est de l’éviter.

* Respectez les opinions de votre interlocuteur, ne lui dites jamais qu’il a tort.

* Avant de critiquer les autres ayez soin de faire remarquer vos propres fautes.

* Epargnez l’amour propre de votre adversaire, laissez le sauver la face.