12.11.2008
sauvez votre journal préféré

21:40 Publié dans rachid niny | Lien permanent | Commentaires (2) | Envoyer cette note
09.11.2008
خوف...

قضت محكمة الاستئناف بالرباط يوم الخميس بتأييد الحكم الابتدائي القاضي بتغريم جريدة «المساء» مبلغ 600 مليون سنتيم لصالح النواب الأربعة للوكيل العام للملك بالقصر الكبير، والذين رفعوا شكاية ضد الجريدة السنة الماضية بعد نشر خبر عن حضور واحد منهم، لم يذكر بالاسم، إلى حفل أثار ضجة في المدينة الصغيرة العام الماضي.
جريدة المساء, جريدة جد مميزة أثارت قضايا عديدة لم تتجرأ جرائد أخرى على تناولها,منذ أعدادها الأولى تعرضت لمهاجمات شرسة كانت تصبو لمحوها من الساحة الإعلامية.مديرها رشيد نيني تابع مسيرته مسلحا بكثير من العزم و الأمل,تكبد مآسي كثيرة وفي كل مرة كان يزداد قوة وإشراقا في قلوب المغاربة.
اختار السبيل الأصعب, سبيل النطق بالحقيقة مهما كانت النتيجة, لكنه لازال يدفع الثمن غاليا.
كاتب زرع فينا حب الوطن,حب وطن لطالما مزقت مشاكله أطرافنا.لطالما أبكتنا أحزانه و أفرحتنا مسراته.
أخشى أن أستفيف يوما على غير نور جريدته الرائعة, أخاف أن أقضي ساعات النهار دون أن أستمتع بحروف قلمه الوهاج, أخاف أن يتملكني الحزن و الغضب والملل من تمثيلية حياة بائسة فلا تسليني مقالاته الساخرة.أخشى ذلك...
لكنني أعلم أن هناك إلها سينصفه, و سينسفهم.
17:18 Publié dans rachid niny | Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note
22.08.2008
معلومات خطيرة عني
’ai tellement apprécié cet article de Rachid niny que j’ai décidé de le mettre ici. Bonne lecture.

معلومات خطيرة عني
كثير من القراء يريدون أن يعرفوا إلى أي تيار أنتمي
. هل أنا شيوعي لأنني أنادي باقتسام الثروة بين الفقراء والأغنياء، أم أنني اشتراكي لأنني أدافع عن الطبقات العاملة، أم أنني إسلامي لأنني أطالب بحق المحجبات في الشغل، أم أنني ثوري لأنني أتمرد بالكتابة على الوضع السائد، أم أنني رأسمالي لأنني بدأت من الأسفل وأصبحت على رأس شركة يتعدى مستخدموها المائة.
كثير من القراء يطالبونني بأن أؤسس حزبا وأفتحه في وجه المنخرطين، وأن أترشح للانتخابات لكي أنتهي نائبا، أو نائما، في البرلمان، أو وزيرا في حكومة لا يفتح فيها وزراؤها أفواههم إلا عند طبيب الأسنان.
لذلك قررت، وتعميما للفائدة، إعطاء نبذة عني وعن قناعاتي السياسية والإيديولوجية التي أعتنقها وأدافع عنها.
أنا لست في أول العمر ولست في آخره. لست مراهقا سياسيا ولست ناضجا. لست متحزبا ولا مستقلا. لست بريئا ولا مجرما. لست كرسي سلطة ولا سلة قمامة. لست ثائرا ولا مخبرا. لست شاعرا ولا متعهد حفلات. لست زعيما ولا رعية. لست زنزانة ولا كرسي اعتراف.
أنا لست البوق الذي يحمله الزعيم ولست السوط الذي يلوح به ليخيف الرعية. ولست شاعر البلاط الذي يمدح لكي يربح وزنه ذهبا، ولا الهجاء الذي يشتم لكي يلوي ذراع الخليفة. أنا الطفل الذي يشير بأصبعه إلى عورة الإمبراطور، ويقول «أنظروا، الإمبراطور الذي ترتجفون خوفا منه عار».
أنا بلا عمر تقريبا. شيخ بلا قبيلة. مخرب بأسلحة خفيفة. مناضل طبقي في حزب مقره يوجد في الطابق العلوي من المخيلة.
أنا الذي لا يميز بين سقوط حائط برلين وسقوط حائط جارتنا في حي السعادة. ولا يعرف الفرق بين مطرقة وسندان المعسكر الشرقي وبين مطرقة وسندان الحدادين في السوق الأسبوعي.
جرائمي الصغيرة تحلم بها شاشات السينما. واضح كفاتورة الهاتف. أقبل وأمضي مثل نزلة البرد. أتعافى بالجراثيم ونشرات الطقس. لدي رصيد محترم من أوهام صعبة مسجلة باسمي في بنك سويسري !
أنا مصارع الثيران الذي يلوح بقماش أحمر في حلبة الوطن الفارغة.
أنا رصاصة من عيار نادر تأكلها الرطوبة في بندقية معلقة إلى الحائط.
أنا عاشق وحيد يشغل وقته بتقطيع أوراق الوردة التي اشتراها لامرأة بانتظار إغلاق المقهى. أنا سعيد الحظ الذي ربح التعاسة بعد مقامرة طويلة مع الحياة. أنا الوديع الذي يحمل كسرة الخبز ويقبلها مرتين قبل أن يدسها في شق بالجدار، والجزار القاسي الذي يذبح خروف العائلة في الأعياد بيدين واثقتين. أنا الباحث عن الوردة وسط المزبلة وعن الحب في قطار لا أملك تذكرته.
أنا فارس الأحلام الذي يركب رأسه عوض الحصان الأبيض. النجم الذي ما يلبث أن يتألق حتى يسقط وراء التل مثل حجر طائش. أنا اللص الشريف الذي يخلص المكتبات من دواوين الشعر الرديئة والروايات المملة والكتب التي تبعث على الغثيان.
أنا الصعلوك الذي لم يسكر قط، والبربري بلا حاجة إلى كونغريس عالمي. أنا المغربي بلا حاجة إلى معارف في الوزارات. أنا الذي لم يرسب قط في أي امتحان والذي مع ذلك يرتجف عندما يتذكر امتحان السياقة !
أنا عدو الوثائق وقاعات الانتظار. أنا الذي ما إن يضع الطبيب يده فوق صدره حتى يرتفع ضغطه، والذي ما إن يقبل يد جدته حتى يشعر بالأمان. أنا الذي يغني فيروز في الحمام والشاب خالد في العمل ويرتل آية الكرسي داخل الفراش قبل النوم. أنا عضو اتحاد كتاب المغرب بلا حاجة إلى كتب. قاطع الطريق الذي يعترض سبيل الجميلات من الأفكار في منتصف الليل بقلم حبر جاف في اليد. أنا الطفل الشقي الذي بمستطاعه أن يضيع موعد حب بسبب حصة الرسوم المتحركة.
أنا الغبي الذي استبدل مقعده في قطارات العالم بمقعد ثابت في العمل. أنا المتخلف الوحيد في المغرب الذي مازال يتحدث العربية في القطار !
أنا الذي مارس فنون الحرب عوض الفنون التشكيلية، وبناء الأجسام عوض بناء بيت حقيقي يستره.
أنا المولود تحت برج الميزان نكاية ببرج الدلو. أنا المناضل الطبقي الذي أضرب أمام مندوبيات الشغل ونام بسبب التأشيرة أمام أبواب السفارات.
أنا المتمرد الذي يحب القهوة بالحليب أكثر مما يحب ماركس، والكعك أكثر مما يحب الإضراب عن الطعام. أنا السائح الذي يحمل في حقيبته الجرائد عوض الخرائط، ومفكرة العناوين عوض البطاقات البنكية.
أنا عدو الولايات المتحدة الأمريكية الذي يحلم بالغرين كارد، حليف القضايا الرابحة التي يدافع عنها الخاسرون !
أنا لسانكم الطويل الذي تشحذونه في جلساتكم الخاصة. أنا ضميركم غير المستتر، والفعل المبني للمعلوم والذي تقديره دائما أنتم.
أنا الجملة الاعتراضية في كل خطاب ثقيل وممل. أنا الفعل المبني دائما على الكسر، والذي عندما يكون مزاجه رائقا يبني نفسه على الضم. أنا واو الجماعة وعلامة الاستفهام ونقط الحذف الأبدية.
أنا الممنوع من الصرف، الذي لا يتنازل عن مبادئه ولو قايضوه بأشد العملات صعوبة.
خديمكم الأرضى الذي عينتموه واليا على ديوان مظالم يوجد مقره في الجيمايل بوان كوم.
أنا ابن الشعب الذي يشبهكم، أنا الفتى الذي يقول منذ طفولته ها أنذا، وليس ذلك الفتى الذي يقول كان أبي.
أرجو أن تكون هذه المعلومات كافية عني، فقد حاولت أن لا أنسى شيئا. كما أرجو من رجال المخابرات الذين يتنصتون على هاتفي صباح مساء أن يضيفوها إلى ملفي الذي يحتفظون به عندهم، فربما قد تنفعكم ذات يوم. فهي كما ترون مواصفات قد تقودهم إلى معلومات قيمة حول شخصي المتواضع
21:25 Publié dans rachid niny | Lien permanent | Commentaires (10) | Envoyer cette note
25.07.2008
rachid niny
RACHID NINY :
le journaliste qui plait ou qui dérange ??????
Rachid Niny compte parmi les journalistes les plus connus au Maroc, c’est le plus brave et le plus aimé par nous les marocains purs qui tendent vers un Maroc de démocratie et de justice. Son style de dérision dérange ceux qui craignent la vérité telle qu’elle est. L’infatigable Rachid a lancé deux quotidiens : un arabophone, c’est Almassae, et l’autre francophone c’est Soir Echos, ce sont les quotidiens les plus vendus au maroc. C’est vrai que Rachid, par ses efforts a su faire un grand trou au sein de l’espace média au Maroc, mais aussi il a pu gagner le cœur de tous les marocains purs. Pour moi je préfère lui dire : Mr le meilleur !!!!

Pour savoir plus sur Mr le meilleur :
حصل على الإجازة في اللغة العربية سنة 1993,
حصل على دبلوم الدراسات العليا في الشعر العربي سنة 1994
يحضر حاليا رسالة الدوكتراه في الآداب في جامعة محمد الخامس
حصل على جائزة اتحاد كتاب المغرب للأدباء الشباب سنة 1993
كان قد أصدر جريدة سماها أوال لم تعمر طويلا.
له كتاب رائع "يوميات مهاجر سري" على شكل مذكرات كتبها خلال ثلاث سنوات التي قضاها في اسبانيا ما بين 1997و2000
عمل بجريدتي العلم والصباح قبل أن يصبح مدير النشر لجريدتيه المستقلتين:المساء و
Soir Echo.
عمل مسبقا بالقناة الثانية كمقدم لبرنامج "نوسطالجيا"
21:03 Publié dans rachid niny | Lien permanent | Commentaires (10) | Envoyer cette note
23.06.2008
السيد والمرسا ل
السيد والمرسا ل
بين اشواك وحقول وزهور لاوية
تفتحت وردة حمرة زاهية
فاح عبيرها فكل حقل ورابية
وهربات الريح اللي كانت عاتية
ضحكت السما وصبحت صافية
حلق العبير ولثم الشمس الدافية
وحيا البحور القريبة والنائية
طار لبعيد, ولفتت شوفو دالية
وراقها ذبلانة وزهورها باكية
وحكات الدالية للعبير سر حلتها البالية
بعد ما كانت ليها مجاد غالية:
"كان النسيم العليل فكل صباح يحييني
كانت الشمس بطلوعها تدفيني
و السما من خيرها ترويني
وبثماري نرضي وما نتسنا اللي يرضيني
واليوم تهجرت وتدمرت وما لقيت اللي يحميني"
رد عليها العبير:يا دالية جايبلك بشرى, سمعيني
سيدي قادر يفضح الإيد اللي ظلمتاك, صدقيني
أنا مرسال إيد طاهرة تتقريني
حروف الحق الباهية وتتوصيني
نفضح كل ظالم ما هموا ربي أو ديني
أنا مرسال ,وسيدي أكبر الشجعان: رشيد نيني
21:04 Publié dans rachid niny | Lien permanent | Commentaires (2) | Envoyer cette note


